الأحد، 10 يناير 2016

مؤلفاته

ترك الشيخ محمد الغزالي أعمالا هامة بلغت أكثر من خمسين مؤلفا. وكان لها تأثير قوي على الأمة الإسلامية كلها. منها:

1.       السنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث
2.       عقيدة المسلم
3.       فقه السيرة
4.       كيف تفهم الإسلام
5.       هموم داعية
6.       سر تأخر العرب والمسلمين
7.       دستور الوحدة الثقافية بين المسلمين
8.       خلق المسلم
9.       معركة المصحف
10.   مشكلات في طريق الحياة الإسلامية
11.   الإسلام المفترى عليه
12.   الإسلام والمناهج الاشتراكية
13.   الإسلام والأوضاع الاقتصادية
14.   الإسلام والاستبداد السياسي
15.   الإسلام والطاقات المعطلة
16.   الاستعمار أحقاد وأطماع
17.   في موكب الدعوة
18.   التعصب والتسامح بين المسيحية والإسلام
19.   حقيقة القومية العربية
20.   مع الله
21.   الحق المر
22.   قذائف الحق
23.   كفاح دين
24.   من هنا نعلم
25.   نظرات في القرآن
26.   صيحة التحذير من دعاة التنصير
27.   جدد حياتك
28.   الدعوة الإسلامية
29.   الطريق من هنا
30.   الفساد السياسي
31.   المحاور الخمسة للقرآن الكريم
32.   المرأة في الإسلام
33.   تأملات في الدين والحياة
34.   تراثنا الفكري في ميزان الشرع والعقل
35.   حصاد الغرور
36.   فن الذكر والدعاء عند خاتم الأنبياء
37.   كيف نتعامل مع القرآن
38.   ظلام من الغرب
39.   الأسرة المسلمة وتحديات العصر
40.   قضايا المرأة
41.   الرضاعة الثقافية للطفل المسلم

محطات في سيرة مخمد الغزالي

( محمد الغزالي (1335 هـ- 20 شوال 1416 هـ / 22 سبتمبر 1917-9 مارس 1996م
.

ولد في قرية نكلا العنب، ايتاي البارود، محافظة البحيرة بمصر في (5 من ذي الحجة 1335 هـ/ 22 سبتمبر 1917 م

.أتم حفظ القرآن بكتّاب القرية في العاشرة من عمره


.التحق بعد ذلك بمعهد الإسكندرية الديني الابتدائي وظل بالمعهد حتى حصل منه على شهادة الكفاءة ثم الشهادة الثانوية الأزهرية

في  سنة (1356 هـ  الموافق1937م حصل على  الشهادة الثانوية الأزهرية ب الإسكندرية والتحق بكلية أصول الدين بالأزهر
.بالقاهرة،

 .في سنة (1360 هـ == 1941 م)  تخرّج من الكلية وتخصص في الدعوة والإرشاد

 .سنة (1362 هـ == 1943م  حصل على درجة العالمية) وعمره ست وعشرون سنة

بعد تخرّجه عمل إمامًا وخطيبًا في مسجد العتبة الخضراء ثم تدرّج في الوظائف حتى صار مفتشًا في المساجد، ثم واعظًا بالأزهر
.ثم وكيلاً لقسم المساجد، ثم مديرًا للمساجد، ثم مديرًا للتدريب فمديرًا للدعوة والإرشاد.

.اعتقل الغزالي مع من اعتقلوا بعد حلّ جماعة الإخوان المسلمين سنة 1948، وأودع في معتقل الطّور

بعد سنة 1952 نشب خلاف بين الغزالي وحسن الهضيبي، مرشد جماعة الإخوان المسلمين وقتها، خرج على إثره الغزالي من .الجماعة

في سنة 1391هـ 1971م أعير للمملكة العربية  السعودية  أستاذًا في جامعة أم القرى بمكة المكرمة، ودرّس في كلية الشريعة بقطر

.في  سنة 1401هـ 1981م، عُيِّن وكيلاً لوزارة الأوقاف بمصر

.سنة 1984 م رحل إلى الجزائر  للتدريس في جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية  بقسنطينة

.تولى رئاسة المجلس العلمي لجامعة الأمير عبد القادر الجزائري الإسلامية ب الجزائر لمدة خمس سنوات وكانت آخر مناصبه

.حصل على جائزة الملك فيصل  للعلوم الإسلامية عام 1409 هـ /1989 م

توفي في 20 شوال 1416 هـ الموافق 9 مارس 1996م في السعودية أثناء مشاركته في مؤتمر حول الإسلام وتحديات العصر الذي نظمه الحرس الوطني في فعالياته الثقافية السنوية المعروفة بـ (المهرجان الوطني للتراث والثقافة ـ الجنادرية) ودفن بمقبرة البقيع 
.بالمدينة المنورة

من هو الشيخ محمد الغزالي


محمد الغزالي (1335 هـ20 شوال 1416 هـ / 22 سبتمبر 1917-9 مارس 1996م) عالم ومفكر إسلامي مصري، يعد أحد دعاة الفكر الإسلامي في العصر الحديث، عُرف عنه تجديده في الفكر الإسلامي وكونه من "المناهضين للتشدد والغلو في الدين" ، كما عُرف بأسلوبه الأدبي الرصين في الكتابة واشتهر بلقب أديب الدعوة
سببت انتقادات الغزالي للأنظمة الحاكمة في العالم الإسلامي العديد من المشاكل طيلة حياته.

هذه المدونة

هذه المدونة تعتني بثرات الشيخ محمد الغزالي رحمه الله وبفكره الوسطي الشجاع والرافض لكل مظاهر الغلو والتشدد والتنطع.
فباسم الله.